أماكن
من وسط سوق مدينة صيدا القديم يمزج "قصر دبانة" بتصميمه الداخلي فن العمارة العثمانية العربية ذات الطابع التقليدي في بلاد الشام، وأخشاب شجر الأرز المحفور في أسقف القصر كما هو في جبال لبنان. ويكاد يكون هو القصر الوحيد المتبقي من قصور البلاد من حيث تميزه بلمسة عثمانية. عام 1721 شيد قصر دبانة على يد علي آغا حمود أحد أعيان مدينة صيدا ومن قيّمي الشؤون المالية والضريبية في ذلك الزمان. في العام ذاته ان
لطالما شكلت هذه البركة معلماً أثرياً ومركزاً سياحياً هاماً للمنطقة و لأبنائها، ومن منا لا يسمع من الحين والآخر من أجداده عن عراقة هذا المكان الجميل، وهي التي كانت تسمى قديماً ببركة السمك المقدس والتي تم بنائها أواخر القرن التاسع عشر. ولقد تم تجهيز وافتتاح هذا المكان منذ بضعة أيام على شكل مطعم ومقهى ولقد اطلق عليه اسم مطعم ومقهى البركة. ويستضيف العائلات فقط. ويقع هذا المكان في منطقة البداوي طر
تقع جبال الأربعين في الضنية شمال لبنان وتبعد حوالي ساعة بالسيارة عن مدينة طرابلس. هذه المنطقة تقدم لكم تجربة مميزة جدا ولا ممكن تلاقوا متلا في أي منطقة أخرى. ١- أعلى أرجوحة في الشرق الأوسط Sieh dir diesen Beitrag auf Instagram an Ein Beitrag geteilt von A N G E L A | أنجيلا 🧿 (@angelachallita) ٢- جسر فوق السحاب في قمة جبل الأربعين by: saadeh.shaker
ما في أحلى من القعدة وقت غروب الشمس، وهيدا المحل عندو أجمل قعدة تستمتعو فيها بالمناظر الرائعة, كما يمكنكم فيه أيضا التخييم مع الأصدقاء. هذا المكان اسمه وهو عبارة عن مطعم ومقهى في الهواء الطلق. كما يمكنكم أيضا استئجار الغرف هناك والاستيقاظ على منظر بسكنتا المميز. يقع هذا المكان في بلدة بسكنتا في قضاء المتن في محافظة جبل لبنان ويبعد حوالي 40 كلم عن العاصمة بيروت. يمكنكم الوصول الى بسكنتا عبر طر
١- قلعة بعلبك by: Carla Al Najjar بعلبك العظمة من روائع العالم القديم, ويعود تاريخها الى أكثر من خمسة الاف سنة. أنشأها الفينيقيون في أوائل العام 2000 قبل الميلاد، فبنوا فيها أول هيكل لعبادة إله الشمس، "بعل"، ومن هنا حصلت المدينة على اسمها، واحتلها الإغريق في عام 331 قبل الميلاد، حيث غيروا اسمها إلى "هيليوبوليس" أو "مدينة الشمس"، ومن ثم وقعت بعلبك تحت السيطرة الرومانية في القرن السادس قب
كانت بجرّين قرية صغيرة تابعة ادارياً لبلدة غرفين قرب عمشيت، يعتاش أهلها من زراعة الحبوب والحرير والتبغ. بين الخدمة الاجبارية بالحرب العالمية الاولى سنة ١٩١٤،والحصار وبين وصول الجراد سنة ١٩١٥، وبين نفي وتهجير وتجويع بين ١٩١٥ و ١٩١٨، كل هذه الأسباب أدت إلى هجرة أهالي بجرين. اجتمعوا في ساحة كنيسة مار الياس مساء ذلك النهار المشؤوم خريف ١٩١٥ وقرروا الهجرة إلى أمريكا. أغلقوا منازلهم ليلاً وذهبوا إلى ش